Yahoo!

سلمت لكل الخراف الحزينة

كتبها إبراهيم محمد حمزة ، في 25 ديسمبر 2007 الساعة: 19:25 م

 

وها أنا أعلن أنى متيم
متيم جدا
وأزهو بهذا الفؤاد الذى يتسع
لمثل هواك
وهل مثل هذاالفؤاد الحقير
: يقول :"اصطفاك "؟
وهل ترقى خطوبٌ إلى الفلك ؟
ولكن لتسمح ساعةَ بالمثول
أقبل أرضا عليها سطوت
معاليك عذرا قصدت خطوت
ولو كنت تزرع أرضا بموت
فإن الحزانى لن تخذلك
وإنى لدىّ كلامٌ كثيرٌ
وإن كان لا يعلو بحضرتك صوتْ
 
لماذا إذن لا تُسمىَ إله ؟!
لماذا إذن لا تقتنى جنة
وتصنع جحيما
وتأتى الملوك
إليك سعيا
ألست الإله الوحيد المطاع
ألست المعز المذل المقيم
ألست رسول الخراب المشاع ؟
لماذا إذن لا يصلون لك ؟
فما أجملك ..
أعدلك …
أكملك
……….
ألا يعرفون اعتبارا 
لمن بيديه يدور الفلك ؟
ألا ينظرون لهذى الدماء تسير نهورا
وتبقى دهورا
وهذا العمار يصير قبورا
بأمرك ياسيدى فامتلك
فؤادا يهيم
وقلبا يُشكّلُ من مغزلك
أتدرى ليالى القرى عندنا
أتدرى سواد الكفور
وجوع النجوع ؟
أتدرى بأيدى النساء اللواتى
يبسن من القهر
والفقر والمعترك ؟
 
يبسن من الصبر والانتظار
لفلذات أكبادهن الذين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل تملك الجرأة على القراءة ؟؟؟

كتبها إبراهيم محمد حمزة ، في 5 يناير 2007 الساعة: 19:58 م

أصاب الإمام " ابن تيمية " وهو يقول " يضيع هذا الدين بين المغالى فيه والمعرض عنه " والحق أن من الظواهر الشاذة الغريبة هذا التناقض المخيف بين ما وصلنا إليه من انحلال دافق وبين هذا التعصب السطحى الظاهرى الذى يبدأ من الرفض القلبى وينتهى بـ" من يبايعنى على الموت " .

وبكل الصدق نتساءل : هل وصل ضيق الأفق بمجتمعنا إلى حد إعداد العدة للقتال والجهاد ضد رواية أو مسرحية أو قصيدة سواء كانت لمسلم أو غير مسلم ؟ أو حتى دعوات التفريق بين رجل وزوجته أو اتهامات مجانية بالعمالة والخيانة مباشرة هكذا بدون أن يطرف جفن لصاحب الاتهام ….
هذا فى الوقت الذى ثقلت فيه موازين الثقافة بشكل مرهق ومخيف تزداد حالة التسطيح التى تدعو أحد الخارجين من بيت طاعة " عمر بن عبد الرحمن " إلى أن يتساءل ساخرا : " بقى الشيخ عمر بيكفرنى وأنا اللى أكفر طير الله فى السما "
إلى هذا الحد صار الدين سياطا فى يد البعض ممن يحتكرون – فى عقيدتهم – الدين لصالحهم دائما تحت أى ادعا ء ؟!!!
والحقيقة أنه من الظلم تقييم الجماعات الدينية كلها تقييما واحدا غير أنه من العدل أيضا أن نقرر عدم وجود جماعة واحدة قدمت مشروعا متكاملا لنهضة حقيقية أو قل رؤية مقبولة للحياة الإسلامية التى يروجون لها .
الغريب والمحير أن السلف – رغم قرب الدين منهم تاريخا –لم يكونوا بهذا التزمت والتحجر والتخوف من كل كلمة تمس الإسلام ، بل إنهم مزحوا وسخروا وتجاوزوا ، وقد تقبل المجتمع الإسلامى ذلك كله بصدر غاية ف الرحابة فلم يعلق المشنقة للنواسى وهى يدعو صاحبه قائلا
يا أحمد المرتجى فى كـل نائبة
قم سيدى نعص جبار السماوات
من هنا تتصارع النهضة العربية مع فلول التزمت والرجعية والسطحية والشيفونية التى يرتفع صوتها غوغائيا .. حتى يصل إلى درجة " من يبايعنى على الموت " وقد يؤدى قول كهذا إلى حرب أهلية يخوضونها ببراءة ثم يخرجون مبتسمين وكأن شيئا لم يكن وبراءة الأطفال فى عيونهم .
متى سرقوا النهضة :
يقرر سلامة موسى بوضوح فى كتابه " ما هى النهضة " أن الثقافة العربية عنيت بعلوم الإغريق دون آدابها ،فنقلها العرب وزادوا عليها وهذه العلوم هى أصل النهضة الأوربية "
ورغم هذا الدور الحقيقى فى ريادة الحركة العلمية بالعالم ، فإن النهضة قد انكمشت حين ابتلع وحوش التطرف جهود الكواكبى والأفغانى ومحمد عبده وقاسم أمين والطهطاوى والعطار وغيرهم ، ولفظت لهم فكرا مشوها يظهرلنا التدين ويبطن التخلف .
وجاءت الجماعات لتكرس فكرة العدوانية لدى المسلم ،فالقبطى يكرهك وينتظر لحظة انقضاضه عليك ، وعلاقتك به علاقة عدو بعدو ..
ومع لعبة التجهيل الثقافى والفكرى والسياسى التى تمارسها الحكومات ببراعة قاتلة ، أنتج التعليم أنصاف جهلاء يظنون أنفسهم أنصاف متعلمين ، خاصة مع تحييد الإعلام والأسر الطلابية وتشجيع الانحلال فى مقابل تكسير عظام الفكر … كل ذلك وغيره ينتج دائما عقول ضائعة فى جلباب قصير وفكر أقصر منها .
النبى تبسم :
تستطيع بارتياح أن تقرر أن السلف على مدى تاريخهم الطويل كانوا أكثر تقبلا وأوسع صدرا وأرجح عقلا من نماذج التشنج الحالية ،وتستطيع تلمس أسبابا للعبوس المقيم على وجوههم إذا وضعته داخل إطار التحريم للفن والرسم والتماثيل والغناء وكل ما يبهج الإنسان ، حتى يصلوا بالناس إلى مرحلة الغم ،التى يعتبرها التراث اليهودى مرادفة للعلم ، وينقل الدكتور يوسف زيدان عن التوراة " من ازداد علما زاد غما "
أما التراث الإسلامى الطبيعى فيحفل بالضحك والبساطة ، بل إن الإمام السيوطى المتوفى سنة911هفى كتابيه " الجامع الكبير والصغير " يورد أحاديث صحيحة منها :
[ ضحك الله من رجل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أديب .. هذا زمن الأنصاف ؛ فاهنأوا

كتبها إبراهيم محمد حمزة ، في 5 يناير 2007 الساعة: 19:42 م

رضــــــــــــوان الكاشف

…… ساحر الســـــــينما وشاعرها

 

إبراهيم محمد حمزة

 

 

"أريدكم ..نعم .أريدكم جميعا .. سترحلون معى إلى هناك وراء ألف جبل وألف نهر ونهر وبحر ..إلى بلاد يفصلها عن نجعكم شموس وأقمار لا تعد ولاتحصى أوطان لا ترونها فى شواشى نخلاتكم العاليات

وأنتن يا من تعتلين أسطح الدور ، يا ملح الأرض ..يا صانعات الخير والشر والسكون والقلاقل ستلبسن الحرير بعد أن كنتن تتشممن خيوطه من الحكايات المتوارثة .. فلتزغردقلوبكن

……….……

 

** عـلـى جثتـى :

رغم ما به من إبداع وشفافية وشاعرية بل تجمعت عليه ثلاث جهات إنتاجية ، هربت جهة وصمدت اثنتان ، أما الجهات فكانت التليفزيون المصرى وشركةمصر العالمية ومجموعة أوربية ، والأخيرة هى التى هربت مما جعل ماريان خورى المنتجة تتحمل عبء إنتاجه بل وتنفق بسخاء إلى الفيلم الذى أعطاها بتعبيرها مكسبا فنيا بلا حدود " .وقد أفاده هذا التكوين الثقافى الجاد المتماسك فى إمداده ببعد روحى فى أعماله ، وفى تكوين رؤية خاصة به ، تشكلت من زاد لا ينضب من الأفكار التى ظلت تتصارع فى رأسه وتتناطح ، حتى قرر أن يتجه بإرادته الحرة إلى التعبير عن رأيه الخاص فقبض عليه فى ما سمى بـ "انتفاضة الحرامية " كما أطلق عليها السادات واعتقل وحكم عليه بالفعل حتى هرب ، ثم قبض عليه عام 1981م وأفرج عنه بعد قليل وكان حتى هذا الحين قد أخرج كتابين هامين أولهما عن " عبد الله النديم وثانيهما هو " قضية تجديد الفكر عند زكى نجيب محمود "

ووسط هذا الزحام والزخم الحياتى والفكرى كان التحول إلى دراسة السينما

** الجنوبية .. قصيدة سينمائية :

" الجنوبية " فيلم التخرج الذى تُـوّج به رضوان رائدا مبكرا لدفعته ،والفيلم 16مم روائى قصير ملون، أما قيمة الفيلم فتكمن فى اللغة السينمائية الساحرة التى تعامل بها رضوان ، غير عابىءباضطرارات وتنازلات لسوق ، فقد تعامل مع أدواته الإبداعية بحرية تامة ،بداية من السيناريو _ والسيناريو كما يرى مصطفى محرم _ أصعب مرحلة فى أى عمل سينمائى ،بل بتعبير محرم " إن مرحلة الشقاء عهى مرحلة إبداع السيناريو نفسه "

هذه العوامل جعلت من "الجنوبية ”

وبعد عامين من هذه الجائزة يخرج لنا رضوان فيلما تسجيليا عمبق المغزى هو " الحياة اليومية لبائع متجول " ومدته 27دقيقة .

ليه يا بنفسج :

فى بداية استعداد رضوان لكتابة " ليه يا بنفسج " بالاشتراك مع سامى السيوى ، كان يضع فى مكتبه سيناريو فيلمه البديع " عرق البلح " لكن المنتجين أشادوا بعبقريته واعتذروا عن إنتاجه ، فقرر العملفى " ليه يا بنفسج "معتمدا فى البداية على رواية باهيا للكاتب البرازيلى " جورج آماد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ُضرة أم دُرة؟

كتبها إبراهيم محمد حمزة ، في 7 يوليو 2009 الساعة: 23:58 م

 

                                     ُضرة أم دُرة؟

تُراهن عليه  فتراه  سنداَ و زوجاً ، ذلك حال الزوجة في أول زواجها.و تهب رياح الحياة و تظل تقاوم ممسكة ً بجذور المحبة حفاظاً على النبت الطالع أطفالاً بعد الوهن الزاحف في قلب رب الأسرة  مغيّرا عتبات القلب بزوجةٍ جديدةٍ يراها الكمال فيما نقص و الجمال فيما قبح . فهل ستكون له دُرة ثمينة أم تظل ُضرةً مشينة؟

المظلومة و الظالمة صفتان ملاصقتان للزوجتين الأولى و الثانية و لكنها صفات تتغير  بتغير الأحوال فالسباق مستمر بينهما لشد حبل ودّ الرجل.

فالكثيرات لا تفضلن أن يتزوج عليهن الزوج  قائلات أن هذا فراغة عين  , و لماذا يحق له التجديد وقتما شاء من دون عتقٍ لنا  ، و القليلات أو العاشقات سراً يقبلن بزواج الرجل من أخرى قائلات أن هذا شرع الله و مساهمةً منهن في كسر نسبة العنوسة و  سبحان الله لا يتذكرن شرع  الله إلا عندما يكنّ الزوجات الثانيات.

لا شك أن قصة الضُرة أو الزوجة الثانية قُتلت حديثاً و لكنا هنا نفصد الوجع الأنثوي الذي يعلن عن حداده للزوجة الأولى و الفرح الأنثوى الذي يعلن عن ميلاده للزوجة الثانية ، فكلتاهما أُنثى و مشاعر و حب امتلاك لكنه المسار  باتجاهه  المختلف .

و قد حدد العلماء شروطاً ثلاثة للزواج الثاني و هي العدل ، و القدرة المالية و البدنية . و لسنا بصدد مناقشة شرعية الزواج  بقدر حديثنا عن امرأتين مقهورتين، الأولى في هجرها و لو معنوياً و الثانية قهرتها الظروف رغم  فوزها بحبٍ لكنه غير نقي ،   و سؤالنا المكرر لكنه لبُ الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فى عشق الحكومة

كتبها إبراهيم محمد حمزة ، في 15 ديسمبر 2008 الساعة: 19:25 م

غزل

ياخاينة يا كلبة
ماليكى كبير
خدمتك بعينى
وبعت الضمير
وأجرت أوضة
فى نار السعير
وغنيت عشانك
بصوتى المثير
فى لحظة تبيعى
وتنسى المدير
فسادى بكيفك
وعارفة كتير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هزار المشايخ (1)

كتبها إبراهيم محمد حمزة ، في 15 ديسمبر 2008 الساعة: 19:17 م

 

يراودنى أمل أن نقضى هذا الشهر الكريم فى عرض رؤية  مختلفة عما يسود عند الكثيرين  عن المزاح والضحك والابتسام عند المسلمين ، حيث يعتقد البعض أن  المشايخ لابد  لهم من التكشير والعبوس كنوع من فرض الهيبة ، وعلى قدر علمى  أنهم أهل مزاح وضحك ، وهذا الضحك  قد يتجاوز كثيرا ما تتصوره أخى القارىء  الكريم ، وقد حكى لى صديق كريم أن والده قد دعا مجموعة من المشايخ  على طعام ، وعلم بالأمر الشيخ حسن  ، ففرض نفسه  وجاء معهم  ، وللأسف لم يكن له مكان على المأدبة ،فاتفق مع  الشيخ فتوح ، أن يلقمه قطعة ” مكرونة ” كبيرة ، وكلما فرغ منها ، قال ” سبحان الله ” فيعاجله بأخرى ، وكان مولانا أكولا ، فى ثوان ينطلق صوته ” سبحان الله ” مما أزعج الشيخ فتوح ، فصرخ فيه : ” إيه يا شيخ حسن ؟ هى الصينية فيها كام سبحان الله ”

                                   ************

فإن عدنا للأصل ؛ سنجد النبى الكريم ، يعيش حياة كريمة جميلة بسيطة عميقة ، أعظم درس فى حياة النبى ، هو درس الموازنة ، أن تتعلم كيف تعيش ، فالدين لم يكن مطلقا  وسيلة لقتل البهجة ولا زرع الحياة خوفا وألما ورعبا ، كان النبى يقول : ” إِنّي لأَمزَحُ وَلاَ أَقُولُ إِلاَّ الحَقّ ” وكان أنس بن مالك يقول : كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من أفكه الناس.

فإن وصلنا لتطبيقات هذا الكلام فى حياة النبى ،نقرأ :  قدم صهيب من مكة فنزل على النبي صلّى الله عليه وسلّم وأبي بكر رضي الله عنده، فدخل النبي صلّى الله عليه وسلّم وهو يشتكى عينيه وهو يأكل تمراً فقال: أيا صُهَيبُ تَأكُلُ التَّمرَ عَلَى عِلَّةِ عَينَيكَ? فقال: إِنَّمَا آكُلُ مِنَ الِشّقِ الصحيحِ فضحك رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى بدت نواجذه ” .

فإن انتقلنا  لبعض الصحابة ، ثم كبار الفقهاء ، فسنجد العجب  فى مزاحهم الجليل الذكى ، وفى ظنى أن الإمام الشعبى كان أشدهم مزاحا وأحدهم سخرية ،   وهو عامر بن شراحيل ولد فى بداية العقد الثانى من الهجرة ، وكان من أعلم أهل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احتفالا بعم فؤاد وهو على مشارف السبعين

كتبها إبراهيم محمد حمزة ، في 5 مارس 2008 الساعة: 18:52 م

 

احتفالا بعم فؤاد وهو على مشارف السبعين

 

فؤاد حجازى : ما زالت الكتابة لم تشف لى غليلا بعد هذا العمر

والحرب هي أفظع اختراع ابتكره البشر لتسوية نزاعاتهم

 

أعد الحوار  : إبراهيم محمد حمزة

 

إذا ألقتك سيارة ما فى مدينة المنصورة الجميلة ، وأخذتك قدماك إلى حى الشيخ حسنين  ، فمررت ببايعات الكرشة والفشة والطحال والكوارع ، ثم هجمت رائحة البخور والعطارة من المحال الشهيرة فى الحى العتيق ، ثم انحرف بك الطريق إلى شارع ضيق تتنافس به ثلاث ورش فى معركة الضجيج ، ستكون أمام عمارة الفردوس ،، هيا اصعد للدور الخامس واضغط الجرس ، سيفتح الباب وتجد أمامك عم فؤاد حجازى .. ليس من الضرورى أن يكون يعرفك ليرحب بك ، ستدخل ويغيب لحظة يقدم لك فيها  صينية  عليها الشاى والبقسماط أو غيره من  المعجنات ، وينساب الكلام بحرا هادرا ، ثم تحمل " كومة " من الكتب ، ويودعك للباب رجل - دوما -  صاحب فضل .

احتفالا به وهو يستقبل السبعين من عمره المديد سألنا عم فؤاد وأجاب .. لنسمع إجاباته فقط فهى عطر حقيقى .

 

أشعر بالرضا :

أحيانا أشعر بالسعادة ولكن إن شئت الدقة ليس بسبب هذه الكتابات ، ولكن بسبب أننى رغم كل هذه المعوقات من سجن وفقر استطعت أن أؤلف ، وأطبع وأوزع ، بل استطعت أن أطبع وأوزع لغيرى أيضا وأعتقد أن مهمة توزيع الكتب يدا بيد لو عرضت على " سيزيف " لينعتق من الصخرة لرفض .

دعنى أقول أنى أشعر بالرضا من ناحية آداء الرسالة ، كتبت ما أريد ؛ لم أشعر بقلمى ذل أو ذُل قاصدا ، إنما من الناحية المعيشية لم تحقق لى الكتابة شيئا من الارتياح المادى مطلقا بل ظلت ثقلا وحملا نحمله على عواتقنا لنطبع عددا قليلا من النسخ التى تذوب أيادينا خجلا وتعبا لنوزعها يدويا ومجانا .. ههههههه

*************

قيمة التجربة الشخصية :

- نعم التجربة الشخصية بلا شك اصدق فى التعبير ولذلك دوما اكتب عما أعرفه .. عن بيئتنا ، فحياتى لا تنفصل عن كتاباتى و ليس هناك ما أخجل منه.. أنا من مواليد المنصورة العام 1938، نشأت في حي شعبي، اسمه «كفر الغجر»، والدي كان طباخا، في ذلك المكان، حيث تطلعت حولي، رأيت هذه الحياة الشعبية، بما فيها من فقر مدقع وتضامن لدفع الخطر وغشم السلطة الجائرة، وفيه يتواجد لصوص وتجار مخدرات، وصدقني لو قلت لك، إنه علي الرغم من أنهم خارجون علي القانون، إلا أنهم - فيما بينهم - يتحلون بالنخوة والشهامة، ويدافعون عن الضعيف ، ولا يسمحون لأحد بإهانة أي فرد من حيهم…وربما كان  أكثر ما خشيت على ضياعه هو ما كتبته

أتذكر أنه حين وقعت في الأسر الإسرائيلي عام 1967، كانت عندي مخطوطتي «شارع الخلا» و«نافذة علي بحر طناح»، وأدركت وقتها أنني لو مت فسوف يضيع تعب سنوات في القراءة والكتابة هباء دون أن يحس بما أكتبه أحد، لذلك حين عدت من الأسر في أواخر العام 1968، أسست سلسلة كتاب «أدب الجماهير»، وشرعت في نشر أعمالي… وبالنسبة لسؤالك، فمن التأكيد، أن أتعرض لنشأتي، في تلك الأحياء الشعبية، فكما قلت لك، ليس عندي ما أخفيه أو أخجل منه.

********

 الدولة مهتمة بحرب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الولاد ..

كتبها إبراهيم محمد حمزة ، في 28 ديسمبر 2007 الساعة: 12:41 م

 

أنا

إبراهيم محمد حمزة

 

 

 

 

فارس

وأبو نضارة اللى جنبه

الأستاذ محمود ابن خالته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دكتور هيكل .. وانتصار البرجوازى العفيف

كتبها إبراهيم محمد حمزة ، في 28 ديسمبر 2007 الساعة: 12:36 م

 

نصف قرن على رحيل محمد حسين هيكل

دكتور هيكل .. وانتصار البرجوازى العفيف

إبراهيم محمد حمزة

وديعا كان .. كانه فرخ حمام ، حاضنا روحا غاية فى البراءة والرقة والثراء والبساطة ، ساخرا شاهرا سيفه الوحيد .. الكلمة التى تولد موقفا يحفظه الزمان .
وعلى قدر عمق رؤيته لمجتمعه ، يمتلك الدكتور محمد حسين هيكل بساطة مذهلة فى التعامل مع أبجديات الحياة المعقدة ؛ كما يمتلك ثراء روحيا مذهلا ،فقد خاصم السلطة فارتمت هى فى حضنه ، ففارقها فعادت إليه متيمة به ، ثم انتهى به الأمر بلا وزارة وبلا نيابة وظل بقيمته الأولى .. كاتب .
ولم يبايع هيكل مرة على قضايا أمته رغبة فى مصلحة شخصية أو غير ذلك ، بل كان عفيفا ، وقد وقف يوما فى الأمم المتحدة يلقى خطاب مصر ، فى 28/10/1946م فقال : " أما نحن فنريد لهذه الهيئة أن تكون حكما بين الأمم الكبرى والأمم الصغرى ، لا لمصلحة السلام فحسب ، بل لمصلحة العدالة والأخلاق الدولية "

وقد اثار الخطاب ولهجته الشجاعة ردود افعال عجيبة حتى ظن البعض انه عائد لتشكيل الوزارة ، ووصل هذا الكلام للملك فاروق ، الذى استدعاه طالبا منه تفسيرا ، فرد هيكل بحكمة وبلاغة : " إذا كانت الدولة تصدق انى اجهل الأداب السياسية فإنى لا أكون جديرا بمركزى ، يا جلالة الملك إن الساعة التى أعتز بها هى عندما أجلس إلى مكتبى وأحمل قلمى للكتابة "
صاحب " الفضيلة " :
ولد محمد حسين هيكل فى 20أغسطس عام 1888م فى قرية كفر غنام التابعة لمركز السنبلاوين دقهلية ، كان أبوه حسين أفندى سالم هيكل سيد قومه وعشيرته ،وكانت رياح البرجوازة المصرية قد بدأت فى الهبوب ، لتخلع ما تجذر فى أراضيها من اتراك حلبوها حلبا ، وتمنح بعض المصريين راحة مؤقتة من عبودية طويلة ، فبدأت طبقة الملاّك الوطنيين ، ومنها والد هيكل ، الذى دفع بابنه مبكرا لكتاّب الشيخ إبراهيم جاد ، فحفظ كتاب الله ثم انطلق إلى القاهرة ليلتحق بمدرسة الجمالية الابتدائية ، ثم التجهيزية ثم البكالوريا عام 1905م وهنا تبدا أول لمحة ضياء باهر للعلامة احمد لطفى السيد فى حياة هيكل ، حيث جاء لطفى السيد من " برقين " إلى كفر غنام ( والقريتان متقاربتان فى مركز واحد ) جاء معزيا فى جد هيكل ؛ ودار الحديث عن الدراسة التى عزم هيكل عليها فاجابه : الهندسة ، فأشار لطفى السيد عليه بدخول الحقوق ، بعدما وعده والده بالسفر إلى الخارج للحصول على الدكتوراه .
وهناك يكتب يوميات باريس ،يدون فيها ما رأى من مشاهد أثرت فيه ، وكأن رفاعة بعث من جديد ؛ ليقتحم المجتمع الفرنسى مرة أخرى ؛ لكنه يحتفظ بكراساته فلا ينشرها ، فقد غرق فى الحنين لمصر ؛ فتجلى هذا الحنين فى درته الخالدة " زينب " فعاد إلى مصر برسالة دكتوراه عن " دْين مصر العام " وروايته " زينب " وكلاهما فى حب مصر …

عِجلة عاشور :
ويبدأ هيكل حياته العملية بمكتب للمحاماة فى المنصورة ، ورغم ان المحاماة وقتها لم تكن لتدفعه لمواصلة دراسته حتى الدكتوراة ، ولكن طموحه الأدبى الذى لم يفارقه يجعله يذهب لصاحب دائرة من الدوائر الزراعية هو " البدراوى عاشور " ليقترح عليه ، أن يخصص جائزة كبيره باسمه فى الأدب تكو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb